منتديات مدرسة التحفيظ
مرحبا بك عزيزي الزائر.اهلا بك في منتدى مدرستك منتديات مدرسة التحفيظ. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


المنتدى الخاص بمدرسة التحفيظ المتوسطة بصبيا
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
اهلا بكم في منتداكم منتدى مدرسة تحفيظ القرءان بصبيا
اعلان: ترقبو النادي العلمي بحلته الجديددة

شاطر | 
 

 البراكين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmad



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 31/12/2009

مُساهمةموضوع: البراكين   الإثنين يناير 04, 2010 9:39 am

مقدمة
تعتبر البراكين من الظواهر الطبيعية الفريدة التي استرعت انتباه الإنسان منذ القدم وهي تلعب دورا عظيما في العمليات الجيولوجية التي تؤثر على تاريخ تطور القشرة الأرضية وتشكلها . وذلك لأن أغلب أجزاء القشرة الأرضية تأثرت بالعمليات الاندفاعية وخضعت في تشكيلها إلى مساهمة العمليات الاندفاعية . وتفيد دراسة البراكين في التعرف على مراكز الهزات الأرضية ودراسة البراكين فرع من فروع الجيولوجيا والذي أصبح قائما بذاته يعرف باسم علم البراكين Volcanology . والبراكين يصاحبها تكون معادن وخامات هامة جدا من الناحية الاقتصادية .


تعريف البركان :
البركان هو ذلك المكان الذي تخرج أو تنبعث منه المواد الصهيرية الحارة مع الأبخرة والغازات المصاحبة لها على عمق من والقشرة الأرضية ويحدث ذلك خلال فوهات أو شقوق . وتتراكم المواد المنصهرة أو تنساب حسب نوعها لتشكل أشكالا أرضية مختلفة منها التلال المخروطية أو الجبال البركانية العالية .



أجزاء البراكين :
إذا نظرت إلى الشكل ستجد أنه يتكون من:
1- جبل مخروطي الشكل:
يتركب من حطام صخري أو لافا متصلبة. وهي المواد التي يقذفها البركان من فوهته وكانت كلها أو بعضها في حالة منصهرة.
2- فوهة: وهي عبارة عن تجويف مستدير الشكل تقريبا في قمة المخروط ، يتراوح اتساعه بين بضعة آلاف من الأمتار. وتنبثق من الفوهة على فترات غازات وكتل صخرية وقذائف وحمم ومواد منصهرة (لافا) وقد يكون للبركان أكثر من فوهة ثانوية إلى جانب الفوهة الرئيسية في قمته كما ترى في الشكل:
3- مدخنة أو قصبة : وهي قناة تمتد من قاع الفوهة إلى أسفل حيث تتصل بفرن الصهير في جوف الأرض . وتندفع خلالها المواد البركانية إلى الفوهة. وتعرف أحيانا بعنق البركان.
وبجانب المدخنة الرئيسية ، قد يكون للبركان عدة مداخن تتصل بالفوهات الثانوية.



أنواع المواد البركانية:
يخرج من البراكين حين ثوراتها حطام صخري صلب ومواد سائلة .
1- الحطام الصخري:
ينبثق نتيجة للانفجارات البركانية حطام صخري صلب مختلف الأنواع والأحجام عادة في الفترة الأولى من الثوران البركاني . ويشتق الحطام الصخري من القشرة المتصلبة التي تنتزع من جدران العنق نتيجة لدفع اللافا والمواد الغازية المنطلقة من الصهير بقوة وعنف ويتركب الحطام الصخري من مواد تختلف في أحجامها منها الكتل الصخرية ، والقذائف والجمرات ، والرمل والغبار البركاني .
2- الغازات:
تخرج من البراكين أثناء نشاطها غازات بخار الماء ، وهو ينبثق بكميات عظيمة مكونا لسحب هائلة يختلط معه فيها الغبار والغازات الأخرى. وتتكاثف هذه الأبخرة مسببة لأمطار غزيرة تتساقط في محيط البركان. ويصاحب الانفجارات وسقوط الأمطار حدوث أضواء كهربائية تنشأ من احتكاك حبيبات الرماد البركاني ببعضها ونتيجة للاضطرابات الجوية، وعدا الأبخرة المائية الشديدة الحرارة ، ينفث البركان غازات متعددة أهمها الهيدروجين والكلورين والكبريت والنتروجين والكربون والأوكسجين.
3- اللافا:
هي كتل سائلة تلفظها البراكين ، وتبلغ درجة حرارتها بين 1000 م و 1200م . وتنبثق اللافا من فوهة البركان ، كما تطفح من خلال الشقوق والكسور في جوانب المخروط البركاني، تلك الكسور التي تنشئها الانفجارات وضغط كتل الصهير ، وتتوقف طبيعة اللافا ومظهرها على التركيب الكيماوي لكتل الصهير الذي تنبعث منه وهي نوعان:
أ‌- لافا خفيفة فاتحة اللون:
وهذه تتميز بعظم لزوجتها ، ومن ثم فإنها بطيئة التدفق ومثلها اللافا التي انبثقت من بركان بيلي ( في جزر المرتنيك في البحر الكاريبي ) عام 1902 فقد كانت كثيفة لزجة لدرجة أنها لم تقو على التحرك ، وأخذت تتراكم وترتفع مكونة لبرج فوق الفوهة بلغ ارتفاعه نحو 300 م ، ثم ما لبث بعد ذلك أن تكسر وتحطم نتيجة للانفجارات التي أحدثها خروج الغازات .
ب- لافا ثقيلة داكنة اللون:
وهي لافا بازلتية ، وتتميز بأنها سائلة ومتحركة لدرجة كبيرة، وتنساب في شكل مجاري على منحدرات البركان، وحين تنبثق هذه اللافا من خلال كسور عظيمة الامتداد فإنها تنتشر فوق مساحات هائلة مكونة لهضاب فسيحة ، ومثلها هضبة الحبشة وهضبة الدكن بالهند وهضبة كولومبيا بأمريكا الشمالية.
أشكال البراكين:
1-براكين الحطام الصخري:
يختلف شكل المخروط البركاني باختلاف المواد التي يتركب منها . فإذا كان المخروط يتركب كلية من الحطام الصخري ، فإننا نجده مرتفعا شديد الانحدار بالنسبة للمساحة التي تشغلها قاعدته . وهنا نجد درجة الانحدار تبلغ 30 درجة وقد تصل أحيانا إلى 40 درجة مئوية وتنشأ هذه الأشكال عادة نتيجة لانفجارات بركانية . وتتمثل في جزر إندونيسيا.
2- البراكين الهضبية:
وتنشأ نتيجة لخروج اللافا وتراكمها حول فوهة رئيسية ولهذا تبدو قليلة الارتفاع بالنسبة للمساحة الكبيرة التي تشغلها قواعدها . وتبدو قممها أشبه بهضاب محدبة تحدبا هينا ومن هنا جاءت تسميتها بالبراكين الهضبية وقد نشأت هذه المخاريط من تدفق مصهورات اللافا الشديدة الحرارة والعظيمة السيولة والتي انتشرت فوق مساحات واسعة وتتمثل هذه البراكين الهضبية أحسن تمثيل في براكين جزر هاواي كبركان مونالوا الذي يبلغ ارتفاعه 4100 م وهو يبدو أشبه بقبة فسيحة تنحدر انحداراً سهلاً هينا.

3- البراكين الطباقية:
البراكين الطباقية نوع شائع الوجود ، وهي في شكلها وسط النمطين السابقين وتتركب مخروطاتها من مواد الحطام الصخري ومن تدفقات اللافا التي يخرجها البركان حين يهدأ ثورانه.
وتكون اللوافظ التي تخرج من البركان أثناء الانفجارات المتتابعة طبقات بعضها فوق بعض ، ويتألف قسم منها من مواد خشنة وقسم آخر من مواد دقيقة ، وبين هذا وذاك تتداخل اللافا في هيئة أشرطة قليلة السمك. ومن هذا ينشأ نوع من الطباقية في تركيب المخروط ويمثل هذا الشكل بركان مايون أكثر براكين جزر الفليبين نشاطا في الوقت الحاضر.

التوزيع الجغرافي للبراكين:
تنتشر البراكين فوق نطاقات طويلة على سطح الأرض أظهرها:
1- النطاق الذي يحيط بسواحل المحيط الهادي والذي يعرف أحيانا بحلقة النار, فهو يمتد على السواحل الشرقية من ذلك المحيط فوق مرتفعات الأنديز إلى أمريكا الوسطى والمكسيك، وفوق مرتفعات غربي أمريكا الشمالية إلى جزر الوشيان ومنها إلى سواحل شرق قارة آسيا إلى جزر اليابان والفليبين ثم إلى جزر إندونيسيا ونيوزيلندا.
2- يوجد الكثير من البراكين في المحيط الهادي نفسه وبعضها ضخم عظيم نشأ في قاعه وظهر شامخا فوق مستوى مياهه. ومنها براكين جزر هاواي التي ترتكز قواعدها في المحيط على عمق نحو 5000م ، وترتفع فوق سطح مياهه أكثر من 4000 م وبذلك يصل ارتفاعها الكلي من قاع المحيط إلى قممها نحو 9000 م
3- جنوب أوربا المطل على البحر المتوسط والجزر المتاخمة له . وأشهر البراكين النشطة هنا فيزوف قرب نابولي بإيطاليا، وأتنا بجزر صقلية وأسترو مبولي (منارة البحر المتوسط) في جزر ليباري.
4- مرتفعات غربي آسيا وأشهر براكينها أرارات واليوزنز .
5- النطاق الشرقي من أفريقيا وأشهر براكينه كلمنجارو.

آثار البراكين :
1- في تشكيل سطح الأرض :
نستطيع مما سلف أن نتبين آثار البراكين في تشكيل سطح الكرة الأرضية فهي تنشأ الجبال الشامخة والهضاب الفسيحة . وحين تخمد تنشأ في تجاويف فوهاتها البحيرات في الجهات المطيرة.
2- في النشاط البشري:
من الغريب أن الإنسان لم يعزف السكنى بجوار البراكين حتى يكون بمأمن من أخطارها ، إذ نجده يقطن بالقرب منها ، بل وعلى منحدراتها أيضا. فبركان فيزوف تحيط به القرى والمدن وتغطيه حدائق الفاكهة وبساتين الكروم وجميعها تنتشر على جوانبه حتى قرب قمته. وتقوم الزراعة أيضا على منحدرات بركان (أثنا) في جزيرة صقلية حتى ارتفاع 1200 م في تربة خصيبة تتكون من البازلت الأسود الذي تدفق فوق المنطقة أثناء العصور التاريخية.
وهذه البراكين لا ترحم إذ تثور من وقت خر فتدمر قرية أو أخرى ويمكن للسائر على طول الطريق الرئيسي فوق السفوح السفلى من بركان أثنا وعند نهاية تدفقات اللافا المتدفقة وهي شواهد أبدية تشير إلى الخطر الدائم المحدق بالمنطقة.
وتشتهر جزيرة جاوه ببراكينها الثائرة النشطة وبراكينها تفوق في الواقع كل براكين العالم في كمية الطفوح واللوافظ التي انبثقت منها منذ عام 1500 م ومع هذا نجد الجزيرة تغص بالسكان ، فهي أكثف جهات العالم الزراعية سكانا بالنسبة لمساحتها ويسكنها نحو 75 مليون شخص ويرجع ذلك كما أسلفنا إلى خصوبة التربة البركانية، وقد أنشئت بها مصلحة للبراكين وظيفتها التنبؤ بحدوث الانفجارات البركانية وتحذير السكان قبل ثورانات البراكين مما يقلل من أخطار وقوعها.

من مخاطر البراكين
الديوكسين ما هو؟
الديوكسين (Dioxin) أحد أهم وأخطر المواد الكمياوية وأكثرها سمية وخطورة وتأثيرًا على صحة الإنسان، وخطورة الديوكسين تكمن في أنه يتكوَّن كمادة وسيطة أثناء تحضير بعض الصناعات البتروكمياوية، وخاصة تلك التي يدخل الكلور في تكوينها مثل صناعة الورق (أثناء عملية تبيض لب الورق) كما أنه يمكن أن ينتج في الجو أثناء عملية حرق القمامة والمخلفات، خاصة النفايات الطبية والكمياوية، والتخلص من هذه المواد السامة سواء عن طريق الماء (الصرف الصحي أو الأنهار والترع) أم الهواء أم من خلال تلوث التربة الزراعية بها ينقل هذه المادة شديدة السمية إلى الأسماك والحيوانات والماشية واللحوم والطيور ومنتجات الألبان، وتختزن هذه المادة السامة في دهون هذه الكائنات، وعندما يأكلها الإنسان تنتقل إليه وتترسب في الدهون المختزنة في جسمه؛ وتسبِّب له كل الآثار الصحية والبيئية السلبية التي تنجم عنها.
ولكن .. أين تكمن خطورة هذه المادة؟ تكمن الخطورة في أنها غير قابلة للتكسير أو الذوبان بأي شكل من الأشكال، ولا تتغذَّى عليها أي من البكتريا المتكافلة الموجودة في الطبيعة؛ سواء في الماء أم الهواء أم التربة، وبالتالي.. فبمجرد أن تتكون تبقى في البيئة، وتنتقل من كائن إلى آخر، ومن وسط إلى آخر حتى تصل إلى الإنسان، وتُحدث تأثيراتها المدمرة فيه على مر السنوات الطويلة بصورة تدريجية، وتزيد هذه الآثار المدمرة كلما زادت كثافة هذه المادة المسرطنة، وفترات التعرض لها، وبالمناسبة فهذه المادة لها مشتقات أو مواد شبيهة بها من حيث التأثير تصل إلى (420) مادة، وهي في تركيبها الكيميائي عبارة عن حلقتين من البنزين تربطهما ذرتان من الأكسجين وأربع ذرات من الكلور. ورغم أن عائلة الديوكسين تضم (419) مركبًا إلا أن التجارب العلمية أثبتت أن (30) منها فقط لها تأثير سام ومستوطن على جسم الإنسان ، وتخرج الديوكسينات ضمن نواتج العديد من العمليات الصناعية كما تخرج من بعض التفاعلات الطبيعية مع نواتج البراكين وحرائق الغابات، كذلك تخرج كنواتج جانبية أثناء صناعة المبيدات الحشرية والحشائش وعمليات تبيض لب الورق، وتوجد الديوكسينات في أماكن عديدة كالهواء والتربة والماء وبعض الأطعمة كاللحوم والأسماك والقواقع، لكنها تكون بنسب قليلة جدًّا في الهواء والماء ويأتي تلوث التربة بالديوكسينات نتيجة تخزين التربة بالمخلفات الصناعية لفترات طويلة فتتسرب إلى البيئة المحيطة، وبالتالي للتربة وطعام الحيوانات وبعض الأجنة، وحديثي الولادة أكثر الفئات حساسية للتعرض للديوكسين في بعض المناطق من العالم ـ كما يذكر تقرير منظمة الصحة العالمية ـ بسبب الإكثار من تناول أنواع معينة من الغذاء كالأسماك الدهنية، ومن بينها القراميط وثعابين السمك، وكذلك العاملون في مشروعات حرق المخلفات الخطيرة وصناعة الورق خاصة عمليات تبييض لب الورق وصناعة المبيدات وغيرها، ويمكن تقدير الخطر على صحة أي إنسان من تناوله الأطعمة الملوثة بالديوكسين وذلك بتقدير كمية الطعام ـ الملوث بالمادة ـ الذي يتناوله يوميًّا، وكذلك مدة التعرض لتلك المادة وكميتها المتجمعة والمخزونة بالجسم، ثم عن طريق هذه الأرقام يمكن تقدير نسبة الخطورة التي يتعرض لها الإنسان، ولكي يقلل الإنسان من خطر تعرضه لمادة الديوكسين لا بد أن يتخلص أولًا من الدهون الموجودة في اللحوم والابتعاد عن المأكولات التي تدخل الدهون في صناعتها كالشيكولاتة مع التركيز على الطهي الجيد للحوم، أما الوجبات الغذائية المعتادة فلا بد أن تكون متوازنة بحيث تحتوي على شيء من كل شيء ولا ترتكز على نوع واحد من الغذاء فتضم الفواكه والخضراوات الطازجة، إلى جانب الحبوب والخبز وقليل من اللحوم البيضاء والحمراء الخالية تمامًا من الدهن الذي يلتحم به الديوكسين ويذوب فيه.
وبصفة عامة تتطلب عملية تكسير الديوكسينات والتخلص منها معالجة حرارية شديدة يمكن أن تصل فيها درجة الحرارة إلى أكثر من (1000 درجة مئوية) وضرورة فرض قيود لحماية موارد الغذاء؛ لأن تلوث الغذاء يمكن أن يحدث في أي مرحلة من المزرعة إلى المائدة ومن هنا فالمفروض أن تكون عملية تأكيد الجودة والرقابة عليها عملية مستمرة وأشد على عمليات الإنتاج والتصنيع الأولية والتداول والتوزيع، ثم البيع كلما أمكن؛ لضمان سلامة المنتجات الغذائية وحمايتها من التلوث بالديوكسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed mounir
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 22/12/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: البراكين   الإثنين يناير 04, 2010 12:02 pm

شكرا احمد على هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أ / حسن موسى
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: البراكين   الأربعاء يناير 06, 2010 3:10 pm

الف شكر لك

احمد

على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البراكين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة التحفيظ :: •»◦--◦ı[.. العام ..]ı◦--◦«• :: العلمي-
انتقل الى: